يعرض المتيقن حيثما عراه شبهة. (وليقول الذين في قلوبهم مرض): شك أو نفاق (والكافرون:) الجازمون في التكذيب (ماذا أراد الله بهذا مثلا) أي شئ أراد بهذا
(1) - القمي 2: 395. (2) - الكشاف 4: 184، البيضاوي 5: 160. (3) البيضاوي 5: 160. (4) - الكافي 1: 434، قطعة من حديث: 91، عن الكاظم عليه السلام.
العدد المستغرب استغراب المثل؟ (كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك): أصناف خلقه على ما هي عليه: (إلا هو وما هي) قيل: وما سقر، أو السورة (1). وورد: (يعني ولاية علي) (2). (إلا ذكرى للبشر): إلا تذكرة لهم. (كلا) ردع لمن أنكرها، أو إنكار لأن يتذكروا بها. (والقمر). (والليل إذ أدبر). (والصبح إذا أسفر): أضاء. (إنها لاحدى الكبر): لأحدى البلايا الكبر. قال: (الولاية) (3). (نذيرا للبشر): إنذارا لهم أو منذرة. (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر): ليتقدم إلى الخير أو يتأخر عنه. قال: (من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر، ومن تأخر عنها تقدم إلى سقر) (3). (كل نفس بما كسبت رهينة): مرهونة عند الله. (إلا أصحاب اليمين) فإنهم فكوا رقابهم بما أحسنوا من أعمالهم.