الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 824 من 935

الكتاب والمؤمنون ) أي : في ذلك ، وهو تأكيد للإستيقان ، وزيادة الأيمان ، ونفي لما

يعرض المتيقن حيثما عراه شبهة. (وليقول الذين في قلوبهم مرض): شك أو نفاق (والكافرون:) الجازمون في التكذيب (ماذا أراد الله بهذا مثلا) أي شئ أراد بهذا

(1) - القمي 2: 395. (2) - الكشاف 4: 184، البيضاوي 5: 160. (3) البيضاوي 5: 160. (4) - الكافي 1: 434، قطعة من حديث: 91، عن الكاظم عليه السلام.

العدد المستغرب استغراب المثل؟ (كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك): أصناف خلقه على ما هي عليه: (إلا هو وما هي) قيل: وما سقر، أو السورة (1). وورد: (يعني ولاية علي) (2). (إلا ذكرى للبشر): إلا تذكرة لهم. (كلا) ردع لمن أنكرها، أو إنكار لأن يتذكروا بها. (والقمر). (والليل إذ أدبر). (والصبح إذا أسفر): أضاء. (إنها لاحدى الكبر): لأحدى البلايا الكبر. قال: (الولاية) (3). (نذيرا للبشر): إنذارا لهم أو منذرة. (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر): ليتقدم إلى الخير أو يتأخر عنه. قال: (من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر، ومن تأخر عنها تقدم إلى سقر) (3). (كل نفس بما كسبت رهينة): مرهونة عند الله. (إلا أصحاب اليمين) فإنهم فكوا رقابهم بما أحسنوا من أعمالهم.

التالي صفحة 824 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...