والضمير للفصل والعماد. (وأعظم أجرا واستغفروا الله) في مجامع أحوالكم، فإنكم لا تخلون من تفريط (إن الله غفور رحيم).
(1) - القمي 2: 392، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - مجمع البيان 9 - 10: 382، عن أبي الحسن الرضا، عن أبيه، عن جده عليهم السلام. (3) - القمي 2: 392، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - القمي 2: 393.
سورة المدثر [مكية، وهي ست وخمسون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها المدثر) أي: المتدثر، وهو لابس الدثار. القمي: تدثر رسول الله صلى الله عليه وآله عليها السلام فالمدثر يعني المدثر بثوبه. (2) (قم فأنذر). (وربك فكبر) صفه بالكبرياء عقدا وقولا. روي: (إنه لما نزلت، كبر وأيقن أنه الوحي، وذلك أن الشيطان لا يأمر بذلك) (3). وروي: (إنه كان ذلك في أوائل بعثته) (4). (وثيابك فطهر) قال: (أي: فشمر) (6). وقال: (ارفعها ولا تجرها) (7). وفي رواية:
(3) - ما بين المعقوفتين من (ب). (4) - القمي 2: 393. (5) - البيضاوي 5: 158. (6) - الكشاف 4: 181، البيضاوي 5: 158، جامع البيان (للطبري) 29: 90. (7) - الكافي 6: 455، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام، الخصال 2: 623، قطعة من حديث: 10، عن