الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 784 من 935

(عتل): جاف غليظ. قال: (عظيم الكفر) (2). بعد ذلك: بعد ما عد من مثالبه (زنيم) قال: (الذي لا أصل له) (3) وفي رواية: (المستهتر بكفره) (4). وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن العتل الزنيم، فقال: (هو الشديد الخلق، المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشراب، الظلوم للناس، الرحب (5) الجوف) (6). والقمي: الزنيم الدعي (7).

(1) - القمي 2: 380. (2) - معاني الأخبار: 149، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام، تأويل الآيات الظاهرة: 687، عنهم صلوات الله عليهم. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 334، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (4) - معاني الأخبار: 149، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - في المصدر: (الرحيب الجوف). ورجل رحيب الجوف: واسعها. لسان العرب 1: 414 (رحب). (6) - مجمع البيان 9 - 10: 334، كنز العمال 2: 540، الحديث: 4678. (7) - القمي 2: 380.

(أن كان ذا مال وبنين): لأن كان متمولا مستظهرا بالبنين. (إذا تتلى عليه اياتنا قال أساطير الأولين) أي: أكاذيبهم، قاله من فرط غروره. (سنسمه على الخرطوم): على الأنف. قيل: وقد أصاب أنف الوليد جراحة يوم بدر، فبقي أثره (1). وقيل: إنه كناية عن أن يذله غاية الأذلال، كقولهم: جدع أنفه ورغم أنفه (2).

التالي صفحة 784 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...