الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 767 من 935

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 375، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - البيضاوي 5: 138.

ورد: (إنه لما حرم مارية على نفسه أخبر حفصة: أنه يملك من بعده أبو بكر وعمر) 1. وفي رواية: (قال لها: إن أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فأخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك، وأخبرت عائشة أبا بكر) 2. * (فلما نبأت به) *: أخبرت به * (وأظهره الله عليه) *: وأطلع الله النبي صلى الله عليه وآله على

الحديث ، أي : على إفشائه عرف بعضه : عرف الرسول بعض ما فعلت وأعرض عن

بعض) *: عن إعلام بعض تكرما. قال: (إن كل واحدة منهما حدثت أباها بذلك، فعاتبهما في أمر مارية، وما أفشتا عليه من ذلك، وأعرض عن أن يعاتبهما في الأمر الآخر) 3. * (فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير) *. * (إن تتوبا إلى الله) * خطاب لحفصة وعائشة على الالتفات للمبالغة في المعاتبة * (فقد صغت قلوبكما) *: فقد وجد منكما ما يوجب التوبة، وهو ميل قلوبكما عن الواجب، من مخالصة الرسول صلى الله عليه وآله بحب ما يحبه وكراهة ما يكرهه. وإن تظاهرا عليه: وإن تتظاهرا عليه بما يسوؤه. وفي قراءتهم عليهم السلام: (وإن تظاهروا عليه) 4. كأنهم عليهم السلام أشركوا معهما أبو يهما. * (فإن

التالي صفحة 767 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...