* (بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين) *. * (قل يا أيها الذين هادوا) *: تهودوا * (إن زعمتم أنكم أولياء لله) * إذ كانوا يقولون نحن أولياء الله وأحباؤه * (من دون الناس فتمنوا الموت) *: فتمنوا من الله أن يميتكم، وينقلكم من دار البلية إلى دار الكرامة. القمي: في التوراة مكتوب: أولياء الله يتمنون الموت 3. * (إن كنتم صادقين) *. * (ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم) *: بسبب ما قدموا من الكفر والمعاصي * (والله عليم بالظالمين) *. سبق تمام تفسيره في سورة البقرة 4. * (قل إن الموت الذي تفرون منه) * وتخافون أن تتمنوه بلسانكم مخافة أن يصيبكم فتؤخذوا بأعمالكم * (فإنه ملاقيكم) * لا تفوتونه، لا حق بكم. ورد: (كل امرئ لاق في فراره ما منه يفر، والأجل مساق النفس إليه، والهرب منه
(1) - الكشاف 4: 102، مجمع البيان 9 - 10: 284. (2) - القمي 2: 366. (3) - القمي 2: 366. (4) - الأصفى 1: 55، ذيل الآية: 94.
موافاته) 1. * (ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) *. * (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة) * أي: أذن لها من يوم الجمعة. ورد: (إن الله جمع فيها خلقه لولاية محمد ووصيه في الميثاق، فسماه يوم الجمعة،