وعشيا) 1. وقد مر تمام بيانه في سورة التوبة 2. * (يا أيها الذين امنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم) * قال: (فقالوا: لو نعلم ما هي لبذلنا فيها الأموال والأنفس، فقال الله...) 3. * (تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) *. * (يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم) *. * (وأخرى تحبونها) *: ولكم إلى هذه النعمة المذكورة نعمة أخرى محبوبة، فيه تعريض بأنهم يؤثرون العاجل على الآجل. * (نصر من الله وفتح قريب) *: عاجل. القمي: يعني في الدنيا، بفتح القائم عليه السلام، وأيضا قال: فتح مكة 4. * (وبشر المؤمنين) *. * (يا أيها الذين امنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله) * أي: من جندي، متوجها إلى نصرة الله؟ والحواريون: أصفياؤه. وقد سبق في آل عمران تفسيره 5. * (قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين امنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين) *: فصاروا غالبين.
(1) - المصدر 9 - 10: 280. (2) - الأصفى 1: 462، ذيل الآية: 33. (3) - القمي 2: 365، عن أبي جعفر عليه السلام.