الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 729 من 935

والشهادة ما كان) 2. * (هو الرحمن الرحيم) *. * (هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس) *: البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا * (السلام) *: ذو السلامة من كل نقص وآفة * (المؤمن) *: واهب الأمن. القمي: يؤمن أولياءه من العذاب 3. * (المهيمن) *: الرقيب الحافظ لكل شئ * (العزيز) *: الذي ينفذ مشيئته في كل أحد ولا ينفذ فيه مشيئة أحد * (الجبار) *: الذي يصلح أحوال خلقه * (المتكبر)) *: الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة ونقصانا * (سبحان الله عما يشركون) *. سئل عن تفسير سبحان الله، فقال: (هو تعظيم جلال الله وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك، فإذا قالها العبد، صلى عليه كل ملك) 4. * (هو الله الخالق البارئ المصور) *. كل ما يخرج من العدم إلى الوجود فيفتقر إلى تقدير أولا، وإلى الإيجاد ثانيا، وإلى التصوير بعد الإيجاد ثالثا، فالله سبحانه هو الخالق البارئ المصور بالاعتبارات الثلاثة. * (له الأسماء الحسنى) * الدالة على محاسن المعاني. ورد: (إن الله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما - مائة إلا واحدا - من أحصاها دخل

(1) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 280، الباب: 28، الحديث: 22، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام.

التالي صفحة 729 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...