الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 721 من 935

وثوقهم * (وقذف في قلوبهم الرعب) *: الخوف الذي يرعبها، أي: يملأها * (يخربون

من أهل المدينة. كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم. وأظهر الإسلام بعد وقعة بدر، تقية. وكان كلما حلت بالمسلمين نازلة شمت بهم، وكلما سمع بسيئة نشرها. وله في ذلك أخبار، توفي سنة: 9 ه‍. الأعلام (للزركلي) 4: 65. 1 - القمي 2: 359 - 360. (2) - التوحيد: 266، الباب: 36، قطعة من حديث: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام.

بيوتهم بأيديهم) * ضنا 1 بها على المسلمين، وإخراجا لما استحسنوا من آلاتها * (وأيدي المؤمنين) * فإنهم أيضا كانوا يخربون ظواهرها، نكاية وتوسيعا لمجال القتال. * (فاعتبروا يا أولي الأبصار) *: فاتعظوا بحالهم، فلا تغدروا ولا تعتمدوا على غير الله. * (ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء) *: الخروج من أوطانهم * (لعذبهم في الدنيا) * بالقتل والسبي، كما فعل ببني قريظة * (ولهم في الآخرة عذاب النار) * يعني إن نجوا من عذاب الدنيا لم ينجوا من عذاب الآخرة. * (ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب) *. * (ما قطعتم من لينة) *: نخلة كريمة، قال: (يعني العجوة، وهي أم التمر، وهي التي أنزلها الله من الجنة لآدم) 2. * (أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله) *: فبأمره.

التالي صفحة 721 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...