الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 719 من 935

جلائهم إلى الشام، وآخر حشرهم إليه يكون في الرجعة). كما ورد 2. والحشر: إخراج جمع من مكان إلى آخر. ورد: إن النبي صلى الله عليه وآله قال لهم: (اخرجوا. قالوا: إلى أين؟ قال: إلى أرض المحشر) 3. والقمي ما ملخصه: إنه كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود: بني النضير وقريظة وقينقاع، وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وآله عهد ومدة، فنقض بنو النضير عهدهم وهموا بقتله، فأخبرهم: إن الله قد أخبرني بما هممتم به من الغدر، فإما أن تخرجوا من بلدنا، وإما أن تأذنوا بحرب، فقالوا: نخرج من بلادك. فبعث إليهم عبد الله بن أبي 4 ألا تخرجوا

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - مجمع البيان 9 - 10: 258، عن ابن عباس والزهري والجبائي، جامع البيان 28: 20. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 8 25. (4) - عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث، المشهور بابن سلول، وسلول جدته لأبيه: رأس المنافقين في الإسلام.

وتقيموا وتنابذوا محمدا الحرب، فإني أنصركم أنا وقومي وحلفائي، فإن خرجتم خرجت معكم، وإن قاتلتم قاتلت معكم. فأقاموا وأصلحوا حصونهم وتهيئوا للقتال، وبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا لا نخرج، فاصنع ما أنت صانع. فقام رسول الله صلى الله عليه وآله، وكبر، وكبر أصحابه، وقال لأمير

التالي صفحة 719 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...