الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 70 من 935

(وأشركه في أمري). (كي نسبحك كثيرا). (ونذكرك كثيرا) فإن التهاون يهيج الرغبات ويؤدي إلى تكاثر الخيرات. (إنك كنت بنا بصيرا). (قال قد أوتيت سؤلك يا موسى). (ولقد مننا): أنعمنا (عليك مرة أخرى). (إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى): ما لا يعلم إلا بالوحي. (أن اقذفيه) قال: (ضعيه) 3. (في التابوت فاقذفيه في اليم): ألقيه فيه، فإن القذف جاء بالمعنيين (فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له). تكرير عدو للمبالغة، أو لأن الأول باعتبار الواقع، والثاني باعتبار المتوقع (وألقيت عليك محبة مني). قيل: أي: أحببتك، أو محبة كائنة مني قد زرعتها في القلوب، بحيث لا يكاد يصبر

(1) - الرتة: العجمة والحكلة في اللسان. القاموس المحيط 1: 153 (رتت). (2) - القمي 2: 136، مجمع البيان 7 - 8: 8، عن أبي جعفر عليه السلام، تفسير البغوي 3: 216، في رواية. (3) - القمي 2: 135، عن أبي جعفر عليه السلام.

عنك من رآك 1. قال: (وكان موسى لا يراه أحد إلا أحبه، وهو قوله تعالى " وألقيت عليك محبة مني ") 2. (ولتصنع على عيني): ولتربى ويحسن إليك، وأنا راعيك وراقبك. (إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها) بلقائك (ولا تحزن) هي بفراقك 3، أو أتت على فراقها، وفقد إشفاقها (وقتلت

التالي صفحة 70 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...