الحكيم) * فيه إشعار بما هو المبدأ للتسبيح. * (له ملك السماوات والأرض) * فإنه الخالق لها والمتصرف فيها يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير) *. هو الأول) *: قبل كل شئ * (والاخر) *: بعد كل شئ * (والظاهر) * على كل شئ، بالقهر له * (والباطن) *: الخبير بباطن كل شئ، وأيضا: هو الأول يبتدأ منه الأسباب، والآخر ينتهي إليه المسببات: (والظاهر وجوده من كل شئ بما يرى في خلقه من علامات التدبير، والباطن الذي بطن من خفيات الأمور، فلا يكتنه حقيقة ذاته العقول). كذا ورد، أو
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب).
ما يقرب منه 1. * (وهو بكل شئ عليم) *: يستوي عنده الظاهر والخفي. * (هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش) * قد مر تفسيره في الأعراف 2. يعلم ما يلج في الأرض) * كالبذور * (وما يخرج منها) * كالزروع * (وما ينزل من السماء) * كالأمطار * (وما يعرج فيها) * كالأبخرة * (وهو معكم أين ما كنتم) * فلا ينفك علمه وقدرته عنكم بحال * (والله بما تعملون بصير) * فيجازيكم عليه. * (له ملك السماوات والأرض) * ذكره مع الإعادة، كما ذكره مع الإبداء، لأنه كالمقدمة لهما * (وإلى الله ترجع الأمور) *. * (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور) *: