قيل: شبهوا بالأعجاز، لأن الريح طيرت رؤوسهم وطرحت أجسادهم 5. * (فكيف كان عذابي ونذر) * كرره للتهويل. وقيل: الأول لما حاق بهم في الدنيا، والثاني لما يحيق بهم في الآخرة، كما قال في قصتهم أيضا:) لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى 6 وتمام القصة في الأعراف، وهود 7. * (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) *. * (كذبت ثمود بالنذر.
(1) - مجمع البيان 9 - 10: 190، عن أبي جعفر عليه السلام، نقلا عن العياشي. (2) - مجمع البيان 9 - 10: 190، عن أبي جعفر عليه السلام، نقلا عن العياشي. (3) - علل الشرائع 2: 381، الباب: 112، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. والآية في سورة الحاقة (69): 7. (4) - البيضاوي 5: 106. (5) - البيضاوي 5: 106. (6) - البيضاوي 5: 106. والآية في سورة فصلت (41): 16. (7) - الأعراف (7): 65 إلى 71، هود (11): 50 إلى 60.
* (فقالوا أبشرا منا) *: من جنسنا * (واحدا) *: منفردا لا تبع له * (نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر) *: جمع سعير. كأنهم عكسوا عليه، فرتبوا على اتباعهم إياه ما رتبه على ترك اتباعهم له. * (أألقي الذكر) *: الكتاب والوحي * (عليه من بيننا وفينا) * من هو أحق منه بذلك