* (وأنه هو أغنى وأقنى) *: وأعطى القنية، أي: أصل المال، أو الكسب والرضا. قال: (أغنى كل إنسان بمعيشته، وأرضاه بكسب يده) 5. * (وأنه هو رب الشعرى) * القمي: نجم في السماء، كانت قريش وقوم من العرب
(1) - وهن الكلمات كما في المصدر: (أصبحت وربي محمود، أصبحت لا أشرك بالله شيئا ولا أدعو معه إلها ولا أتخذ من دونه وليا). (2) - الكافي 2: 535، قطعة من حديث: 38، عن أبي جعفر عليه السلام، وفي علل الشرائع 1: 37، الباب: 33، الحديث:
1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ما يقرب منه .(3) - الكافي 1: 92، الحديث: 2، التوحيد: 456، الباب: 67، الحديث: 9، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 339. (5) - معاني الأخبار: 215، الحديث: 1، القمي 2: 339، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام.
يعبدونه، يطلع في آخر الليل 1. * (وأنه أهلك عادا الأولى) *. * (وثمودا فما أبقى). * (وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى) *. * (والمؤتفكة) *: والقرى التي ائتفكت بأهلها، أي: انقلبت، وهي قرى قوم لوط. * (أهوى) * بعد أن رفعها وقلبها. وورد: (هم أهل البصرة، هي المؤتفكة) 2. القمي: وقد ائتفكت بأهلها مرتين، وعلى الله تمام الثالثة، ويكون في الرجعة 3. * (فغشاها ما غشى) * فيه تهويل وتعميم لما أصابهم. * (فبأي آلاء ربك تتمارى) *: (تتشكك). كذا ورد 4. والقمي: بأي سلطان تخاصم 5. والخطاب لكل أحد. * (هذا نذير من النذر الأولى). قال: (إن الله تبارك وتعالى لما ذرأ الخلق في الذر الأول أقامهم صفوفا قدامه، وبعث الله محمدا صلى الله عليه وآله، فآمن به قوم وأنكره قوم، فقال الله عز وجل:) هذا نذير من النذر الأولى (يعني محمدا حيث دعاهم إلى الله في الذر الأول) 6.