الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 659 من 935

* (وأنه هو أغنى وأقنى) *: وأعطى القنية، أي: أصل المال، أو الكسب والرضا. قال: (أغنى كل إنسان بمعيشته، وأرضاه بكسب يده) 5. * (وأنه هو رب الشعرى) * القمي: نجم في السماء، كانت قريش وقوم من العرب

(1) - وهن الكلمات كما في المصدر: (أصبحت وربي محمود، أصبحت لا أشرك بالله شيئا ولا أدعو معه إلها ولا أتخذ من دونه وليا). (2) - الكافي 2: 535، قطعة من حديث: 38، عن أبي جعفر عليه السلام، وفي علل الشرائع 1: 37، الباب: 33، الحديث:

1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ما يقرب منه .

(3) - الكافي 1: 92، الحديث: 2، التوحيد: 456، الباب: 67، الحديث: 9، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 339. (5) - معاني الأخبار: 215، الحديث: 1، القمي 2: 339، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام.

يعبدونه، يطلع في آخر الليل 1. * (وأنه أهلك عادا الأولى) *. * (وثمودا فما أبقى). * (وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى) *. * (والمؤتفكة) *: والقرى التي ائتفكت بأهلها، أي: انقلبت، وهي قرى قوم لوط. * (أهوى) * بعد أن رفعها وقلبها. وورد: (هم أهل البصرة، هي المؤتفكة) 2. القمي: وقد ائتفكت بأهلها مرتين، وعلى الله تمام الثالثة، ويكون في الرجعة 3. * (فغشاها ما غشى) * فيه تهويل وتعميم لما أصابهم. * (فبأي آلاء ربك تتمارى) *: (تتشكك). كذا ورد 4. والقمي: بأي سلطان تخاصم 5. والخطاب لكل أحد. * (هذا نذير من النذر الأولى). قال: (إن الله تبارك وتعالى لما ذرأ الخلق في الذر الأول أقامهم صفوفا قدامه، وبعث الله محمدا صلى الله عليه وآله، فآمن به قوم وأنكره قوم، فقال الله عز وجل:) هذا نذير من النذر الأولى (يعني محمدا حيث دعاهم إلى الله في الذر الأول) 6.

التالي صفحة 659 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...