الأمة، وكان في قلبه أن يخلف فيهم خليفة إذا ارتحل عنهم، وقد علم الله ذلك منه، ولذلك سأله عنه. ولما كان الخليفة متعينا عند الله وعنده، قال الله ما قال، ووصفه بأوصاف لم يكن لغيره أن ينال. * (فأوحى إلى عبده ما أوحى) * في إبهام الموحى به تفخيم له. القمي: وحي
(1) - علل الشرائع 1: 132، الباب: 112، الحديث: 1، عن علي بن الحسين عليهما السلام. (2) - الاحتجاج 1: 327، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (3) - في المصدر: (يخفق). (4) - الكافي 1: 443، الحديث: 13، عن أبي عبد الله عليه السلام.
مشافهة 1. ورد: (كان فيما أوحى إليه الآية التي في سورة البقرة:) لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله (الآية 2. قال: وكانت الآية قد عرضت على الأنبياء من لدن آدم إلى أن بعث الله محمدا وعرضت على الأمم فأبوا أن يقبلوها من ثقلها، وقبلها رسول الله صلى الله عليه وآله، وعرضها على أمته فقبلوها) 3. * (ما كذب الفؤاد ما رأى. سئل هل رآى رسول الله صلى الله عليه وآله ربه عز وجل؟ فقال: (نعم، بقلبه رآه، أما سمعت الله يقول:) ما كذب الفؤاد ما رأى (لم يره بالبصر ولكن رآه بالفؤاد) 4. وفي رواية: (رأى عظمة ربه تعالى بفؤاده ولم يرها بعينه) 5 كما مر.