(5) - نهج البلاغة: 480، الحكمة: 74. (6) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 282، الباب: 69، ذيل الحديث: 6. (7) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 282، الباب: 69، ذيل الحديث: 6. (8) - المحاسن 1: 180، الباب: 41، الحديث: 170، عن أبي عبد الله عليه السلام.
واختصهم، ورضي أعمالهم، فسماهم المتقين) الحديث بطوله 1، وفيه صفة حشرهم إلى الجنة وفي آخرة: (هؤلاء شيعتك يا علي وأنت إمامهم) 2. (لا يملكون الشفاعة) قال: (لا يشفع لهم ولا يشفعون) 3. (إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) قال: (إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين والأئمة من بعده، فهو العهد عند الله) 4. وفي رواية: (إن العهد هو الوصية عند الموت بما اعتقده من الدين الحق) 5 في ألفاظ هذا معناها. وفي أخرى: (أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدا - ثم ذكر مثل ذلك، ثم قال: - فإذا قال ذلك طبع عليه بطابع، ووضع تحت العرش، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين لهم عند الله عهد؟ فيدخلون الجنة) 6. (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا). قال: (هذا حيث قالت قريش: إن لله عز وجل ولدا من الملائكة إناثا) 7. (لقد جئتم شيئا إدا) قال: (أي: عظيما) 8. (تكاد السماوات يتفطرن منه) قال: (يعني مما قالوه، ومما رموه به) 9. (وتنشق