الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 608 من 935

كانوا بمكة، ولو لم يكن صلح وكانت الحرب لقتلوا، فلما كان الصلح أمنوا وأظهروا

(1) - أي: قصدتم. والام بالفتح: القصد. يقال: أمه وأممه وتأممه: إذا قصده. الصحاح 5: 1865 (أمم) (2) - القمي 2: 316. (3) - القمي 2: 316.

الإسلام. ويقال: إن ذلك الصلح كان أعظم فتحا على المسلمين من غلبهم (1). (ليدخل الله في رحمته). علة لما دل عليه كف الأيدي من أهل مكة، صونا لمن فيها من المؤمنين، أي: كان ذلك ليدخل الله في توفيقه، لزيادة الخير أو الإسلام (من يشاء) من مؤمنيهم أو مشركيهم (لو تزيلوا): لو تفرقوا وتميز بعضهم من بعض (لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما) بالقتل والسبي. القمي: يعني هؤلاء الذين كانوا بمكة من المؤمنين والمؤمنات، لو زالوا عنهم وخرجوا من بينهم لعذبنا الذين كفروا منهم (2). وورد في تفسيره: (لو أخرج الله ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين، وما في أصلاب الكافرين من المؤمنين، لعذبنا الذين كفروا) (3). (إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية): الأنفة (حمية الجاهلية) التي تمنع إذعان الحق (فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين) فتحملوا حميتهم (وألزمهم كلمة التقوى) قال: (هو الأيمان) (4). وفي رواية: (لا إله إلا الله هي كلمة التقوى، يثقل الله بها الموازين يوم القيامة) (5).

التالي صفحة 608 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...