الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 605 من 935

رحيما) * فإن الغفران والرحمة من دأبه، والتعذيب داخل تحت قضائه بالعرض، كما قال: (سبقت رحمتي غضبي) 3. * (سيقول المخلفون) * يعني المذكورين. القمي: ولما رجع من الحديبية إلى المدينة غزا خيبر، فاستأذنه المخلفون أن يخرجوا معه، فقال الله: (سيقول المخلفون) 4. * (إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها) * يعني مغانم خيبر * (ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله) * وهو وعده لأهل الحديبية: أن يعوضهم من مغانم مكة مغانم خيبر. * (قل لن تتبعونا) * نفي في معنى النهي كذلكم قال الله من قبل) *: من قبل تهيئهم للخروج إلى خيبر فسيقولون بل تحسدوننا) * أن نشارككم في الغنائم * (بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا) *: إلا فهما قليلا، وهو فطنتهم لأمور الدنيا.

(1) - القمي 2: 315. (2) - القمي 2: 315. (3) - الكافي 1: 443، الحديث: 13، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 315.

* (قل للمخلفين من الأعراب) *. كرر ذكرهم بهذا الاسم، مبالغة في الذم، وإشعارا بشناعة التخلف. * (ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد) *. قيل: هم هوازن وثقيف 1. * (تقاتلونهم أو يسلمون) * أي: يكون أحد الأمرين: * (فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا) * هو الغنيمة في الدنيا والجنة في الآخرة * (وإن تتولوا كما توليتم من قبل) * عن

التالي صفحة 605 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...