واحدا). (3) - الكافي 2: 15، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام، والحديث: 4 و 5، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 315. (5) - ذيل الآية: 4.
السوء) * وهو أن لا ينصر رسوله والمؤمنين * (عليهم دائرة السوء) *: دائرة ما يظنونه ويتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم. القمي: هم الذين أنكروا الصلح واتهموا رسول الله 1. * (وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا) *. * (ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما) *. * (إنا أرسلناك شاهدا) * على أمتك * (ومبشرا) * على الطاعة ونذيرا) * على المعصية. * (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه:) * وتقووه بتقوية دينه ورسوله وتوقروه) *: وتعظموه * (وتسبحوه) *: وتنزهوه * (بكرة وأصيلا) *: غدوة وعشيا. * (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله) * لأنه المقصود ببيعته * (يد الله فوق أيديهم) * يعني يدك التي فوق أيديهم في حال بيعتهم إياك، إنما هي بمنزلة يد الله، لأنهم في الحقيقة يبايعون الله ببيعتك. * (فمن نكث) *: نقض العهد * (فإنما ينكث على نفسه) *: فلا يعود ضرر نكثه إلا عليه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما) *. القمي: نزلت هذه الآية بعد نزول آية الرضوان، واشترط عليهم أن لا ينكروا بعد ذلك