* (فأحبط أعمالهم) * القمي: يعني التي عملوها من الخيرات 3. * (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم) *: أن لن يبرز الله لرسوله والمؤمنين أحقادهم. * (ولو نشاء لأريناكهم) *: لعرفناكهم بدلائل تعرفهم بأعيانهم * (فلعرفتهم بسيماهم) *: بعلاماتهم التي نسمهم بها ولتعرفنهم في لحن القول) *: في أسلوبه، وإمالته إلى جهة تعريض وتورية. قال بعض الصحابة: لحن القول: بغض علي بن أبي طالب، وكنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله بذلك 4. * (والله يعلم أعمالكم) *. * (ولنبلونكم) * بالتكاليف الشاقة * (حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم) * عن إيمانكم وموالاتكم المؤمنين في صدقها وكذبها. * (إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا) * بكفرهم وصدهم * (وسيحبط أعمالهم) *. * (يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم) *
(1) - القمي 2: 309. (2) - روضة الواعظين: 106، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - القمي 2: 309. (4) - مجمع البيان 9 - 10: 106، عن أبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله الأنصاري.
الصالحات بترك الإطاعة فيما افترض الله ورسوله عليكم.