الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 596 من 935

* (فأحبط أعمالهم) * القمي: يعني التي عملوها من الخيرات 3. * (أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم) *: أن لن يبرز الله لرسوله والمؤمنين أحقادهم. * (ولو نشاء لأريناكهم) *: لعرفناكهم بدلائل تعرفهم بأعيانهم * (فلعرفتهم بسيماهم) *: بعلاماتهم التي نسمهم بها ولتعرفنهم في لحن القول) *: في أسلوبه، وإمالته إلى جهة تعريض وتورية. قال بعض الصحابة: لحن القول: بغض علي بن أبي طالب، وكنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله بذلك 4. * (والله يعلم أعمالكم) *. * (ولنبلونكم) * بالتكاليف الشاقة * (حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم) * عن إيمانكم وموالاتكم المؤمنين في صدقها وكذبها. * (إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا) * بكفرهم وصدهم * (وسيحبط أعمالهم) *. * (يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم) *

(1) - القمي 2: 309. (2) - روضة الواعظين: 106، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - القمي 2: 309. (4) - مجمع البيان 9 - 10: 106، عن أبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله الأنصاري.

الصالحات بترك الإطاعة فيما افترض الله ورسوله عليكم.

التالي صفحة 596 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...