الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 566 من 935

من قعر عدن أبين، تسوق الناس إلى المحشر. قيل: فما الدخان؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية، وقال: يملأ ما بين المشرق والمغرب، يمكث أربعين يوما وليلة، أما المؤمن فيصيبه

(1) - القمي 2: 290، عن أبي جعفر، وأبي عبد الله، وأبي الحسن عليهم السلام. (2) - الكافي 1: 248، الحديث: 3، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - المصدر: 479، قطعة من حديث: 4، عن أبي الحسن عليه السلام.

كهيئة الزكام، وأما الكافر فهو كالسكران، يخرج من منخريه وأذنيه ودبره) (1).

أقول : أبين بالموحدة ثم المثناة من تحت : اسم رجل نسب إليه عدن .

وفي رواية: (دخان يأتي من السماء قبل قيام الساعة، يدخل في أسماع الكفرة، حتى يكون رأس الواحد كرأس الحنيذ (2)، ويعتري المؤمن منه كهيئة الزكام، ويكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه، ليس فيه خصاص (3)، يمتد ذلك أربعين يوما) (4). والقمي: ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر، يغشى الناس كلهم الظلمة، فيقولوا:) هذا عذاب أليم ((5). (ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون) وعد بالإيمان، إن كشف عنهم العذاب. (أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين): أبان لهم ما هو أعظم منها، في إيجاب الذكرى من الآيات والمعجزات. (ثم تولوا عنه وقالوا معلم): يعلمه غلام أعجمي لبعض ثقيف (مجنون).

التالي صفحة 566 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...