الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 545 من 935

(5) - المصدر: 279.

يعني إلى الناس (1). (إنه علي) عن صفات المخلوقين (حكيم): يفعل ما يقتضيه حكمته. (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا) أي: أرسلناه إليك بالوحي. قال: (خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده، وهو مع الأئمة من بعده) (2). وفي رواية: (فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم، وهي الروح التي يعطيها الله عز وجل من شاء، فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم) (3). (ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) أي: قبل الوحي (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا). قال: (بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، حتى بعث الله عز وجل الروح التي ذكر في الكتاب، فلما أوحاها علم بها العلم والفهم) (4). وفي رواية: (علي هو النور، هدى به من هدى من خلقه) (5). (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) قال: (يقول: تدعو) (6). وفي رواية: (إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها، وعلي هو الصراط المستقيم) (7). (صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض) قال: (يعني عليا، إنه جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شئ، وائتمنه عليه) (8). (ألا إلى الله تصير الأمور) بارتفاع الوسائط والتعلقات.

التالي صفحة 545 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...