(5) - المصدر: 279.
يعني إلى الناس (1). (إنه علي) عن صفات المخلوقين (حكيم): يفعل ما يقتضيه حكمته. (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا) أي: أرسلناه إليك بالوحي. قال: (خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده، وهو مع الأئمة من بعده) (2). وفي رواية: (فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم، وهي الروح التي يعطيها الله عز وجل من شاء، فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم) (3). (ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) أي: قبل الوحي (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا). قال: (بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، حتى بعث الله عز وجل الروح التي ذكر في الكتاب، فلما أوحاها علم بها العلم والفهم) (4). وفي رواية: (علي هو النور، هدى به من هدى من خلقه) (5). (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) قال: (يقول: تدعو) (6). وفي رواية: (إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها، وعلي هو الصراط المستقيم) (7). (صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض) قال: (يعني عليا، إنه جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شئ، وائتمنه عليه) (8). (ألا إلى الله تصير الأمور) بارتفاع الوسائط والتعلقات.