من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسده، وذلك أني أدبر عبادي، لعلمي بقلوبهم) (3). (وهو الذي ينزل الغيث): المطر الذي يغيثهم من الجدب (4)، ولذلك خص بالنافع. (من بعد ما قنطوا): أيسوا منه (وينشر رحمته) في كل شئ، من السهل والجبل والنبات والحيوان (وهو الولي): الذي يتولى عباده بإحسانه ونشر رحمته (الحميد): المستحق للحمد. (ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير). (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم): فبسبب معاصيكم (ويعفو عن كثير) من الذنوب، فلا يعاقب عليها. ورد: (خير آية في كتاب الله، هذه الآية. يا علي ما من خدش عود، ولا نكبة قدم إلا بذنب، وما عفا الله عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه، وما عاقب عليه في الدنيا فهو
(1) - القمي 2: 276، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 276، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - علل الشرائع 1: 12، الباب: 9، الحديث: 7، مجمع البيان 9 - 10: 30. (4) - الجدب: نقيض الخصب. الصحاح 1: 97 (جدب).
أعدل من أن يثني على عبده) (1).