(9) - القمي 2: 275، عن أبي جعفر عليه السلام. (10) - القمي 2: 275، عن أبي جعفر عليه السلام. (11) - الكافي 8: 380، الحديث: 574، عن أبي جعفر عليه السلام.
(إنه عليم بذات الصدور). قال: (يقول: بما ألقوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك، والظلم بعدك) (1). (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون). روي: (لما نزلت آية المودة بعد مقالة الأنصار - كما مر (2) - فقرأها عليهم، وقال: تودون قرابتي من بعدي. فخرجوا من عنده مسلمين لقوله. فقال المنافقون: إن هذا لشئ افتراه في مجلسه، أراد أن يذللنا لقرابته من بعده. فنزلت:) أم يقولون افترى على الله كذبا (فأرسل إليهم، فتلاها عليهم، فبكوا واشتد عليهم، فأنزل الله:) وهو الذي يقبل التوبة عن عباده (الآية، فأرسل في أثرهم، فبشرهم) (3). وورد مثله برواية الخاصة (4)، إلا أنه ذكر مكان: (أم يقولون افترى على الله كذبا،) أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا (الآية، كما في الأحقاف (5). (ويستجيب الذين امنوا وعملوا الصالحات) روي: (إنهم الذين سلموا لقوله) (6). وفي رواية الخاصة: (هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب، فيقول له الملك: آمين، قول