الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 524 من 935

والزبور) (2). (ولا من خلفه) قال: (أي: لا يأتيه من بعده كتاب يبطله) (3). وفي رواية: (ليس في إخباره عما مضى باطل، ولا في إخباره عما يكون في المستقبل باطل، بل أخباره كلها موافقة لمخبراتها) (4). (تنزيل من حكيم) وأي حكيم (حميد): يحمده كل مخلوق بما ظهر عليه من نعمه. (ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب

(1) - القمي 2: 266، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - القمي 2: 266، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - القمي 2: 266، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - مجمع البيان 9 - 10: 15، عنهما عليهما السلام.

أليم). (ولو جعلناه قرانا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته): بينت بلسان نفقهه (أأعجمي وعربي): أكلام أعجمي ومخاطب عربي؟! والأعجمي يقال للذي لا يفهم كلامه، ويقال لكلامه. (قل هو للذين امنوا هدى) إلى الحق (وشفاء) من الشك والشبهة (والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى) لتصاممهم (1) عن سماعه، وتعاميهم عما يريهم من الآيات (أولئك ينادون من مكان بعيد). تمثيل لعدم قبولهم واستماعهم له، بمن يصاح به من مسافة بعيدة. (ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه) قال: (اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في

التالي صفحة 524 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...