لتأكيد النفي. (إدفع بالتي هي أحسن): ادفع السيئة حيث اعترضتك بالتي هي أحسن منها، وهي الحسنة، على أن المراد بالأحسن: الزائد مطلقا، أو بأحسن ما يمكن دفعها به من الحسنات. القمي: ادفع سيئة من أساء إليك بحسنتك (3). وورد: (الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة) (4). (فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم) أي: إذا فعلت ذلك، صار عدوك المشاق، مثل الولي الشفيق. (وما يلقاها): وما يلقى هذه السجية، وهي مقابلة الإساءة بالإحسان (إلا الذين صبروا) فإنها تحبس النفس عن الانتقام. قال: (إلا الذين صبروا في الدنيا على الأذى) (5). (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) يعني من الخير وكمال النفس. (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ): نخس (6)، شبه به وسوسته (فاستعذ بالله) من شره ولا تطعه (إنه هو السميع) لإستعاذتك (العليم) بنيتك. القمي: المخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله، والمعني للناس (7).
(1) - بصائر الدرجات: 91، الباب: 17، الحديث: 3، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - العياشي 1: 279، الحديث: 286، عن أبي جعفر عليه السلام، بالمضمون. (3) - القمي 2: 266. (4) - الكافي 2: 217 - 218، الحديث: 1 و 6، عن أبي عبد الله عليه السلام.