الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 518 من 935

(وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين) إذ صار ما منحوا للاستسعاد به في الدارين سببا لشقاء النشأتين. ورد: (ليس من عبد يظن بالله عز وجل خيرا إلا كان عند ظنه به، وذلك قوله عز وجل:) وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين () (5). (فإن يصبروا فالنار مثوى لهم) لا خلاص لهم عنها (وإن يستعتبوا): يسألوا العتبى، وهي الرجوع إلى ما يحبون (فما هم من المعتبين أي: لا يجابوا إلى ذلك. (وقيضنا): وقدرنا (لهم قرناء) من شياطين الجن والأنس (فزينوا لهم ما بين أيديهم) من أمر الدنيا واتباع الشهوات (وما خلفهم) من أمر الآخرة وإنكاره (وحق

(1) - المجادلة (58): 18. (2) - القمي 2: 264. (3) - المصدر، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكافي 2: 36، ذيل الحديث الطويل: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - القمي 2: 265، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.

عليهم القول) أي: كلمة العذاب (في أمم): في جملة أمم (قد خلت من قبلهم من الجن والإنس) وقد عملوا مثل أعمالهم (إنهم كانوا خاسرين). (وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه): وعارضوه بالخرافات. القمي: وصيروه سخرية ولغوا (1). (لعلكم تغلبون): تغلبونه على قراءته.

التالي صفحة 518 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...