الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 500 من 935

أن من خذله الله وأهلكه فلا حاجة لكم إلى قتله. ولعله أراد به المعنى الأول، وخيل إليهم الثاني لتلين شكيمتهم، وعرض به فرعون بأنه مسرف كذاب (5). (يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين): غالبين عالين (في الأرض): أرض مصر

(1) - الأمالي (للصدوق) 385، المجلس: 72، الحديث: 18، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، الاحتجاج 2: 131، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - عيون أخبار الرضاء عليه السلام 1: 240، الباب: 23، الحديث: 1، وفيه: (ابن خال فرعون). (3) - الاحتياج 2: 131، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 257. (5) - البيضاوي 5: 38.

(فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا) أي: فلا تفسدوا أمركم ولا تتعرضوا لبأس الله بقتله، فإنه إن جاءنا لم يمنعنا منه أحد، وإنما أدرج نفسه فيه ليريهم أنه معهم ومساهمهم فيما ينصح لهم. (قال فرعون ما أريكم): ما أشير إليكم (إلا ما أرى) واستصوبه من قتله (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد). (وقال الذي امن يا قوم إني أخاف عليكم) في تكذيبه والتعرض له (مثل يوم الأحزاب): مثل أيام الأمم الماضية المتحزبة على الرسل، يعني وقائعهم. وجمع (الأحزاب) مع التفسير أغنى عن جمع (اليوم). (مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود): مثل سنة الله فيهم حين استأصله، جزاء بما

التالي صفحة 500 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...