الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 5 من 935

لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا): قولا ذا شطط، أي: ذا بعد عن الحق مفرطا في الظلم. قال: (يعني جورا على الله تعالى، إن قلنا: إن له شريكا) 3.

أقول : قالوه سرا من الكفار ، ليس كما زعمه المفسرون : أنهم جهروا به بين يدي

دقيانوس الجبار 4. فقد ورد: (إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسروا الأيمان وأظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين) 5. وفي رواية: (ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف، إن كانوا ليشهدون الأعياد ويشدون الزنانير 6، فأعطاهم الله أجرهم مرتين) 7. وفي أخرى: (وكانوا على إجهار الكفر أعظم أجرا منهم على الأسرار بالأيمان) 8. (هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون): هلا يأتون (عليهم): على عبادتهم (بسلطان بين): ببرهان ظاهر (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا) بنسبة

(1) - الكهل: من وخطه الشيب ورأيت له بجالة، أو من جاوز الثلاثين، أو أربعا وثلاثين إلى إحدى وخمسين. القاموس المحيط 4: 48 (كهل). (2) - العياشي 2: 323، الحديث: 11، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 34، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - البيضاوي 3: 218، والكشاف 2: 474. (5) - الكافي 1: 448، الحديث: 28، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 5 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...