(2) - القمي 2: 251. (3) - الكافي 1: 427، الحديث: 76، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - التوحيد: 55، الباب: 2، قطعة من حديث: 13، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. (5) - ذيل الآية: 91. (6) - التوحيد: 161، الباب: 17، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(والسماوات مطويات بيمينه) قال: (يعني بقدرته وقوته) (1). قيل: هو تنبيه على عظمته وحقارة المخلوقات العظام التي تتحير فيها الأوهام، بالإضافة إلى قدرته، ودلالة على أن تخريب العالم أهون شئ عليه (2). (سبحانه وتعالى عما يشركون). (ونفخ في الصور) يعني المرة الأولى (فصعق من في السماوات ومن في الأرض): خروا ميتين (إلا من شاء الله). روي: (هم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت) (3). وفي رواية: (هم الشهداء متقلدون أسيافهم حول العرش) (4). (ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون): قائمون من قبورهم يقلبون أبصارهم. (وأشرقت الأرض بنور ربها). قال: (رب الأرض إمام الأرض. قيل: فإذا خرج يكون ماذا؟ قال: إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر، ويجتزؤون بنور الإمام) (5). (ووضع الكتاب) للحساب (وجئ بالنبيين والشهداء) القمي: الشهداء: