قبل الله فقال سليمان: هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي أن يقول: إنه مأخوذ بالغلبة والجور وإجبار الناس فسخر الله له ما سخر، فعلم الناس في وقته وبعده: أن ملكه لا يشبه ملك الملوك الجبارين من الناس (3). كذا ورد (4). (إنك أنت الوهاب). (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء): لينة لا تزعزع (حيث أصاب): أراد. (والشياطين كل بناء وغواص). (وآخرين مقرنين في الأصفاد): قرن بعضهم مع بعض في السلاسل ليكفوا عن الشر (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك): فاعط من شئت وامنع من شئت (بغير حساب): غير محاسب على منه وإمساكه، لتفويض التصرف فيه إليك. (وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب). (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب): بتعب (وعذاب): وألم. ورد: (إنما كانت بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا، لنعمة أنعم الله بها عليه، فأدى
(1) - مجمع البيان 7 - 8: 476، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - البيضاوي 5: 19. (3) - في المصدر: (المختارين من قبل الناس والمالكين بالغلبة والجور). (4) - علل الشرائع 1: 71، الباب: 62، الحديث: 1، عن موسى بن جعفر عليهما السلام.
شكرها. وكان إبليس في ذلك الزمان لا يحجب دون العرش، فلما صعد عمل أيوب بأداء