الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 466 من 935

قبل الله فقال سليمان: هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي أن يقول: إنه مأخوذ بالغلبة والجور وإجبار الناس فسخر الله له ما سخر، فعلم الناس في وقته وبعده: أن ملكه لا يشبه ملك الملوك الجبارين من الناس (3). كذا ورد (4). (إنك أنت الوهاب). (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء): لينة لا تزعزع (حيث أصاب): أراد. (والشياطين كل بناء وغواص). (وآخرين مقرنين في الأصفاد): قرن بعضهم مع بعض في السلاسل ليكفوا عن الشر (هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك): فاعط من شئت وامنع من شئت (بغير حساب): غير محاسب على منه وإمساكه، لتفويض التصرف فيه إليك. (وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب). (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب): بتعب (وعذاب): وألم. ورد: (إنما كانت بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا، لنعمة أنعم الله بها عليه، فأدى

(1) - مجمع البيان 7 - 8: 476، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - البيضاوي 5: 19. (3) - في المصدر: (المختارين من قبل الناس والمالكين بالغلبة والجور). (4) - علل الشرائع 1: 71، الباب: 62، الحديث: 1، عن موسى بن جعفر عليهما السلام.

شكرها. وكان إبليس في ذلك الزمان لا يحجب دون العرش، فلما صعد عمل أيوب بأداء

التالي صفحة 466 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...