الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 41 من 935

الأسباب عند التحقيق ملغاة. (قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا). (قال رب اجعل لي اية): علامة أعلم بها وقوع ما بشرتني به (قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا): سوي الخلق، ما بك من خرس ولا بكم. وفي آل عمران: (ثلاثة أيام) 4. وفيه دلالة على أنه تجرد للذكر والشكر ثلاثة أيام بلياليهن. (فخرج على قومه من المحراب): من المصلى، أو من الغرفة (فأوحى إليهم): فأومأ إليهم، لقوله (إلا رمزا) 5 (أن سبحوا بكرة وعشيا). (يا يحيى) على تقدير القول (خذ الكتاب): التوراة (بقوة): بجد واستظهار

(1) - مجمع البيان 5 - 6: 502. (2) - الشواظ - كغراب وكتاب -: لهب لا دخان فيه، أو دخان النار وحرها. القاموس المحيط 2: 410 (شوظ). (3) - القمي: 2: 48، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - آل عمران (3): 41. (5) - آل عمران (3): 41.

بالتوفيق (واتيناه الحكم صبيا). قال: (مات زكريا فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة، وهو صبي صغير، ثم تلا هذه الآية) 1. وورد: (إن الصبيان قالوا ليحيى: اذهب بنا نلعب، فقال: ما للعب خلقنا) 2. (وحنانا من لدنا): ورحمة منا عليه وتعطفا. قال: (تحنن الله. سئل: فما بلغ من تحنن الله عليه؟ قال: كان إذا قال: يا رب، قال الله عز وجل له: لبيك يا يحيى) 3 وراد في

التالي صفحة 41 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...