(وقالوا أمنا به) قال: (يعني بالقائم من آل محمد) (5). (وأنى لهم التناوش): التناول، يعني تناول الايمان (من مكان بعيد): [من جانب بعيد من أمره] (6)، يعني بعد انقضاء زمان التكليف. قال: (إنهم طلبوا الهدى من حيث لا ينال، وقد كان لهم مبذولا من حيث ينال) (7). (وقد كفروا به من قبل) يعني أوان التكليف (ويقذفون بالغيب): ويرجمون بالظن، ويتكلمون بما لم يظهر لهم (من مكان بعيد): من جانب بعيد من أمره. (وحيل بينهم وبين ما يشتهون) قال: (يعني أن لا يعذبوا) (8). (كما فعل بأشياعهم من قبل) قال: (يعني من كان قبلهم من المكذبين هلكوا) (9). (إنهم كانوا في شك مريب.
(1) - القمي 2: 205، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - المصدر: 206، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - البيداء: اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب، تعد من الشرف أمام ذي الحليفة. وفي قول بعضهم: إن قوما كانوا يغزون البيت فنزلوا بالبيداء فبعث الله عز وجل جبرائيل فقال: يا بيداء أبيديهم. وكل مفازة لا شئ بها فهي بيداء. معجم البلدان 1: 523. (4) - القمي 2: 205، عن أبي جعفر عليه السلام.