الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 389 من 935

التأمل في أمره. (ولقد آتينا داوود منا فضلا يا جبال أوبي معه): رجعي معه التسبيح (والطير) رجعي أيضا، أو أنت والطير (وألنا له الحديد): جعلنا في يده كالشمع، يصرفه كيف يشاء من غير إحماء وطرق، وقد سبق نحوه في سورة الأنبياء (3).

(1) التبيان 7: 329 مجمع البيان 7 - 8: 79، البيضاوي 4: 170. (2) القمي 2: 198، عن رسول اله صلى الله عليه وسلم. (3) ذيل الآية: 79.

القمي: كان داود عليه السلام إذا مر بالبراري يقرأ الزبور، تسبح الجبال والطير معه والوحوش، وألان الله له الحديد مثل الشمع، حتى كان يتخذ منه ما أحب (1). (أن اعمل سابغات): دروعا واسعات (وقدر في السرد): في نسجها بحيث يتناسب حلقها، أو في مساميرها في الرقة والغلظ. قال: (الحلقة بعد الحلقة) (2). والقمي: المسامير التي في الحلقة (3) (واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير). (ولسليمان الريح): وسخرنا له الريح (غدوها شهر ورواحها شهر) القمي: كانت الريح تحمل كرسي سليمان، فتسير به في الغداة مسيرة شهر وبالعشي مسيرة شهر (4). (وأسلنا له عين القطر) القمي: الصفر (5). وقيل: أسال له النحاس المذاب من معدنه، فنبع منه نبوع الماء من الينبوع، ولذلك سماه عينا، وكان ذلك باليمن (6). (ومن الجن من يعمل

التالي صفحة 389 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...