أزواج النبي، وقد كذبوا وأثموا وأيمن الله، ولو عنى أزواج النبي لقال: ليذهب عنكن
(1) - القمي 2: 193، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام. (2) - القمي 2: 193، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - في المصدر: (ليست فيها). (4) - كمال الدين 1: 278، الباب: 24، ذيل الحديث: 25، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (5) - الكافي 1: 423، الحديث: 54، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - السنن الكبرى (للبيهقي) 2: 150، المستدرك (للحاكم) 2: 416، البيضاوي 4: 163، روح المعاني 22: 14. (7) - القمي 2: 193، علل الشرائع 1: 191، الباب: 151، الحديث: 1، الخصال 2: 561، ذيل الحديث: 31، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 229، الباب: 23، الحديث: 1.
الرجس ويطهركن تطهيرا، ولكان الكلام مؤنثا، كما قال: (اذكرن ما يتلى في بيوتكن)، (ولا تبرجن) (ولستن كأحد من النساء) (1). وورد: (ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية أولها ينزل في شئ وأوسطها في شئ وآخرها في شئ ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) من ميلاد الجاهلية) (2). وفي رواية: (الرجس هو الشك، ولا نشك في ديننا أبدا) (3).