أعداء الله). كذا ورد 4. (وتركنا بعضهم يومئذ) قال: (يعني يوم القيامة) 5. (يموج في بعض): يختلطون، مزدحمين، حيارى (ونفخ في الصور) لقيام الساعة (فجمعناهم جمعا) للحساب والجزاء. (وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا) أي: أبرزناها لهم، فشاهدوها. (الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا) أي: كانوا صما عنه. قال: (لم يعبهم بما صنع هو بهم، ولكن عابهم بما صنعوا، ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ) 6. (أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء) يعبدونهم أو يحبونهم، أي: أفحسبوا أنهم ينجونهم من عذابي. وفي قراءة أمير المؤمنين عليه السلام:
(1) - القمي 2: 41. والآية في سورة الأنبياء (21): 96. (2) - المصدر، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - في (ج): (وهو). (4) - العياشي 2: 351، الحديث: 86، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - المصدر، الحديث: 87، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (6) - المصدر: 352، الحديث: 88، عن أبي عبد الله عليه السلام. وفيه: (لم يعاتبهم... ولكن يعاتبهم).
(أفحسب) 1 بسكون السين ورفع الباء، يعني أفكافيهم في النجاة. (إنا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا) قال: (مأوى ومنزلا) 2.