ماء مهين) *: المني. * (ثم سواه) *: قومه بتصوير أعضائه على ما ينبغي * (ونفخ فيه من روحه) *. أضافه إلى نفسه تشريفا وإظهارا بأنه خلق عجيب، وأن له لشأنا. وقد سبق في الحجر (3). * (وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة قليلا ما تشكرون) *. * (وقالوا أإذا ضللنا في الأرض) *: غبنا فيها، بحيث لا نتميز من ترابها * (أإنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون) * قال: (يعني البعث) (4). * (قل يتوفاكم) *: يستوفي نفوسكم، لا يترك منها شيئا، ولا يبقي منكم أحدا * (ملك الموت الذي وكل بكم) * بقبض أرواحكم وإحصاء آجالكم * (ثم إلى ربكم ترجعون) *. * (ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم) * من الحياء والخزي * (عند ربهم ربنا أبصرنا) * ما وعدتنا * (وسمعنا) * منك تصديق رسلك. كذا قيل (5). والقمي: (أبصرنا وسمعنا في الدنيا ولم نعمل به (6). * (فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون) * إذ لم يبق لنا شك بما شاهدنا.
(1) - القمي 2: 168. (2) - القمي 2: 168. (3) - الآية: 29. (4) - التوحيد: 267، الباب: 36، ذيل الحديث الطويل: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (5) - الكشاف 3: 242، البيضاوي 4: 155. (6) - لم نعثر عليه في تفسير القمي المطبوعة، ولعله سقط من النساخ، لأنه بعينه موجود في النسخة المخطوطة