الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 335 من 935

* (وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم) * باستحقاقه الاشراك تقليدا

(1) - الكافي 2: 96، الحديث: 15، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - المصدر: 98، الحديث: 27، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - المداينة: المجازاة، ومنه: (كما تدين تدان). (4) - الكافي 2: 330، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 258، الباب: 26، الحديث: 13. (6) - المصدر 2: 24، الباب: 31، الحديث: 2.

لهما، يعني ما ليس * (فلا تطعهما) * في ذلك (إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) (1). * (وصاحبهما في الدنيا معروفا) *: صحابا معروفا يرتضيه الشرع ويقتضيه الكرم. قيل: (أوصني يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت بالنار وعذبت إلا وقلبك مطمئن بالايمان، ووالديك فأطعهما وبرهما حيين كانا أو ميتين، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل، فإن ذلك من الايمان) (2). * (واتبع سبيل من أناب إلي) * بالتوحيد والاخلاص في الطاعة. قال: (يقول: سبيل محمد صلى الله عليه وآله) (3). * (ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) *. والآيتان معترضتان في تضاعيف وصية لقمان، تأكيدا لما فيها من النهي عن الشرك،

التالي صفحة 335 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...