هذه الآية مقدمة ومؤخرة، وإنما هي: وقال الذين أوتوا العلم والايمان في كتاب الله لقد لبثتم إلى يوم البعث (2). * (فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون) *. * (فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون) *: لا يدعون إلى ما يقتضي إعتابهم، أي: إزالة عتبهم والرضا عنهم، من التوبة والطاعة، كما دعوا إليه في الدنيا. * (ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا) * من فرط عنادهم وقسوة قلوبهم * (إن أنتم) * يعنون الرسول والمؤمنين * (إلا مبطلون) *: مزورون. * (كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون) *. * (فاصبر) * على أذاهم * (إن وعد الله) * بنصرتك، وإظهار دينك على الدين كله * (حق) * لابد من إنجازه * (ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) *: ولا يحملنك على الخفة والقلق بتكذيبهم وإيذائهم، فإنهم شاكون ضالون، لا يستبدع منهم ذلك. والقمي: أي: لا يغضبنك (3).
بن موسى الرضا عليهما السلام، بالمضمون. (1) - الكشاف 3: 227، البيضاوي 4: 149. (2) - القمي 2: 160. (3) - القمي 2: 160.
سورة لقمان [مكية، الا الآيات 27 و 28 و 29 فمدنية، وآياتها أربع وثلاثون] (1)