الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 33 من 935

الشمال الشرقي لأوربا وفي غرب البلغار أيضا. انظر: تاج العروس 3: 64 و 200 ودائرة المعارف (للفريد وجدى) 5: 531. (10) - علل الشرائع 1: 32، الباب: 38، الحديث: 1 عن الهادي عليه السلام.

الجبلين، وهم يفسدون في الأرض، إذا كان إبان 1 زروعنا وثمارنا خرجوا علينا من هذين السدين، فرعوا من ثمارنا وزروعنا 2، حتى لا يبقون منها شيئا) 3. (فهل نجعل لك) قال: (أي: نؤديه إليك في كل عام) 4. (على أن تجعل بيننا وبينهم سدا). (قال ما مكني فيه ربي خير) مما تبذلون لي من الخراج، ولا حاجة بي إليه (فأعينوني بقوة): بقوة فعلة، أو بما أتقوى به من الآلات (أجعل بينكم وبينهم ردما): حاجزا حصينا، وهو أكبر من السد. (اتوني): ناولوني (زبر الحديد): قطعه الكبيرة (حتى إذا ساوى بين الصدفين): بين جانبي الجبلين، بتنضيدها (قال انفخوا) أي: قال للعملة: انفخوا في الأكوار حتى (إذا جعله نارا): كالنار بالإحماء (قال اتوني أفرغ عليه قطرا) أي: آتوني قطرا أفرغه عليه، أي: نحاسا. قال: (احتفروا له جبل حديد، فقلعوا له أمثال اللبن، فطرح بعضه على بعض فيما بين الصدفين، وكان ذو القرنين أول من بنى ردما على وجه الأرض، ثم جعل عليه الحطب وألهب فيه النار، ووضع عليه المنافيخ، فنفخوا عليه. قال: فلما ذاب قال: آتوني بقطر،

التالي صفحة 33 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...