بتصرف فيه * (كخيفتكم أنفسكم) *: كما يخاف الأحرار بعضهم من بعض * (كذلك نفصل الآيات) *: نبينها، فإن التمثيل مما يكشف المعاني ويوضحها * (لقوم يعقلون) *: يستعملون عقولهم في تدبر الأمثال. القمي في سبب نزولها ما ملخصه: إن إبليس جاء قريشا في صورة شيخ وقال لهم: هكذا تلبية أسلافكم إذا حجوا: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك إلا شريك هو لك، تملكه ولا يملكك. فرضوا بذلك، وكانوا يلبون بها، فلما بعث الله رسوله أنكر ذلك عليهم وقال: هذا
(1) - التوحيد: 324، الباب: 50، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - في (ألف): (فتكون). (3) - في (ألف): (أن يستبدوا).
شرك، فنزلت (1). * (بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين) *. * (فأقم وجهك للدين حنيفا) *. قال: (أمره أن يقيم وجهه للقبلة (2)، ليس فيه شئ من عبادة الأوثان) (3). وفي رواية قال: (يقيم للصلاة لا يلتفت يمينا ولا شمالا) (4). * (فطرة الله التي فطر الناس عليها) * قال: (هي الاسلام، فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد، قال (ألست بربكم) (5)، وفيهم (6) المؤمن والكافر) (7). وفي رواية قال: (هو لا إله إلا الله ومحمد رسول الله وعلي ولي الله إلى هاهنا