الله كان ممنوا (3) بنحو ما منى به من شرك القوم وتكذيبهم، وتشبيه حاله فيهم بتشبيه حال إبراهيم في قومه، ولذلك توسط مخاطبتهم بين طرفي قصته * (فقد كذب أمم من قبلكم) * الرسل * (وما على الرسول إلا البلاغ المبين) *. * (أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير) *. * (قل سيروا في الأرض) *. خطاب لإبراهيم على الأول، ولنبينا على الثاني. * (فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شئ قدير) *. * (يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون) *: تردون. * (وما أنتم بمعجزين) * ربكم عن إدراككم * (في الأرض ولا في السماء) * إن فررتم من قضائه بالتواري في إحداهما * (وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير) *. * (والذين كفروا بآيات الله ولقائه) * بالبعث * (أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم) * بكفرهم. * (فما كان جواب قومه) *: قوم إبراهيم له * (إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه) *. كان ذلك قول بعضهم، لكن لما رضي به الباقون أسند إلى كلهم. * (فأنجاه الله من النار) * بأن جعلها عليه بردا وسلاما * (إن في ذلك لايات) * هي حفظه من أذى النار، وإخمادها مع عظمها في