فقال موسى عليه السلام: يا أرض خذيه، فدخل قصره بما فيه في الأرض، ودخل قارون فيها إلى
(1) - في المصدر: (واتباع خطواته). (2) - في (ب) و (ج): (منته). (3) - مصباح الشريعة: 107، الباب: 51، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 144. (5) - القمي 2: 144. (6) - القمي 2: 144.
ركبتيه، فبكى وحلفه بالرحم، فقال له موسى: يا بن لاوي لا تزدني من كلامك، يا أرض خذيه، فابتلعته بقصره وخزائنه، فعير الله موسى بما قاله، فقال: يا رب إن قارون دعاني بغيرك، ولو دعاني بك لأجبته. فقال الله عز وجل: يا بن لاوي لا تزدني من كلامك، فقال موسى: يا رب لو علمت أن ذلك لك رضا لأجبته، فقال الله: يا موسى وعزتي وجلالي وجودي ومجدي وعلو مكاني، لو أن قارون كما دعاك دعاني لأجبته، ولكنه لما دعاك وكلته إليك (1). هذا ملخص كلامه. * (وأصبح الذين تمنوا مكانه) *: منزلته * (بالأمس يقولون ويكأن الله) * القمي: هي لغة سريانية (2). يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر) * بمقتضى مشيته، لا لكرامة يقتضي البسط، ولا لهوان يوجب القبض * (لولا أن من الله علينا) * فلم يعطنا ما تمنينا * (لخسف بنا) * لتوليده فينا ما ولده فيه، فخسف به لأجله * (ويكأنه لا يفلح الكافرون) *