للاشعار بأنه لا شئ أجلب لغضب الله من الاشراك به، ولان الأول لتقرير فساد رأيهم، والثاني لبيان أنه لم يكن عن برهان. * (ونزعنا) *: وأخرجنا * (من كل أمة شهيدا) * يشهد عليهم بما كانوا عليه. قال: (من
(1) - في (ب) و (ج): (ولحظة). (2) - مصباح الشريعة: 93، الباب: 42، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - كمال الدين 2: 461 - 462، الباب: 43، ذيل الحديث: 21، عن الحجة عليه السلام. (4) - في (ألف): (فتشكرون).
كل فرقة من هذه الأمة إمامها) (1). * (فقلنا) * للأمم * (هاتوا برهانكم) * على صحة ما تتدينون به * (فعلموا) * حينئذ * (أن الحق لله وضل عنهم) *: وغاب عنهم غيبة الضائع * (ما كانوا يفترون) * من الباطل. * (إن قارون كان من قوم موسى) * قال: (هو ابن خالته) (2). وقيل: كان ابن عمه يصهر بن قاهث بن لاوي - ولا تنافي بينهما - وكان ممن آمن به (3)، (وكان موسى يحبه). كذا ورد (4). * (فبغى عليهم) *: فطلب الفضل عليهم وتكبر * (وآتيناه من الكنوز) *: من الأموال المدخرة * (ما إن مفاتحه) *: مفاتح صناديقه * (لتنوء بالعصبة أولي القوة) *: لتثقل (5) الجماعة الكثيرة الأقوياء. القمي: العصبة: ما بين العشرة إلى تسعة عشر (6). * (إذ قال له قومه