معيوبة لم يأخذ منها شيئا) 3. (وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين) في قراءتهم عليهم السلام: (وهو طبع كافرا) 4. (فخشينا أن يرهقهما): أن يغشيهما (طغيانا وكفرا). قال: (علم الله أنه إن بقي كفر أبواه، وافتتنا به وضلا بإضلاله، فأمرني الله بقتله، وأراد بذلك نقلهم إلى محل كرامته في العاقبة) 5. (فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة): ولدا خيرا منه، طهارة من الذنوب والأخلاق الردية (وأقرب رحما): رحمة وعطفا على والديه. قال: (إنهما أبدلا بالغلام المقتول ابنة، فولد منها سبعون نبيا) 6. (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك). قال: (كان ذلك الكنز لوحا من ذهب فيه مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا
(1) - العياشي 2: 333، الحديث: 47، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - مجمع البيان 5 - 6: 481، عن أمير المؤمنين والباقر والصادق عليهم السلام. (3) - القمي 2: 39، عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام. (4) - العياشي 2: 336، الحديث: 55، عن أحدهما عليهما السلام، علل الشرائع 1: 61، الباب: 54، ذيل الحديث: 1، القمي
2 : 39 ، مجمع البيان 5 - 6 : 487 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .(5) - علل الشرائع 1: 61، الباب: 54، ذيل الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - الكافي 6: 7، الحديث: 11، من لا يحضره الفقيه 3: 317، الحديث: 1542، العياشي 2: 336، الحديث:
60 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، العياشي 2 : 337 ، الحديث : 61 ، عن أحدهما عليهما السلام .الله، محمد رسول الله، عجبت لمن يعلم أن الموت حق، كيف يفرح! عجبت لمن يؤمن بالقدر، كيف يحزن! عجبت لمن يذكر النار، كيف يضحك! عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف