مجلسك للحكومة. قيل: وكان يجلس إلى نصف النهار (3). * (وإني عليه) *: على حمله * (لقوي أمين) *: لا أختزل منه شيئا ولا أبدله، القمي: قال سليمان: أريد أسرع من ذلك (4). * (قال الذي عنده علم من الكتاب) *: آصف بن برخيا (5). * (أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك) *. قال: (إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد، فتكلم به، فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) (6). وفي رواية: (إن الأرض طويت له) (7). ورد: (ولم يعجز سليمان عن معرفة ما عرف آصف، لكنه أحب أن يعرف الجن
(1) - القمي 2: 128. (2) - البيضاوي 4: 117. (3) - البيضاوي 4: 117. (4) - القمي 2: 128. (5) - آصف بن برخيا: كان وزير سليمان وابن أخته، وكان صديقا يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب. عن ابن عباس. مجمع البيان 7 - 8: 223. (6) - بصائر الدرجات: 208، الباب: 13، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام، وفي الكافي 2: 230، الحديث: 1،