الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 246 من 935

يدرون ما يتبعها. * (أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون) *. * (وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم) *. إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سأتيكم منها بخبر) * أي: عن حال الطريق، لأنه قد ضله * (أو آتيكم) * منها * (بشهاب قبس) *: شعلة نار مقبوسة، إن لم أظفر بهما لم أعدم أحدهما، بناء على ظاهر الأمر، وثقة بالله * (لعلكم تصطلون) *: رجاء

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب).

أن تستدفئوا بها. قال: (إنه أصابهم برد شديد وريح وظلمة، وجنهم الليل) (1). * (فلما جاءها نودي أن بورك من في النار) *: من في مكان النار، وهو الوادي المقدس المذكور في طه (2)، والبقعة المباركة المذكورة في القصص (3). * (ومن حولها) *: ومن حول مكانها * (وسبحان الله رب العالمين) * من تمام ما نودي به، لئلا يتوهم من سماع كلامه تشبيها، وللتعجيب من عظمة ذلك الأمر. * (يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم) *. * (وألق عصاك فلما رآها تهتز) *: تتحرك باضطراب * (كأنها جان) *: حية خفيفة سريعة * (ولى مدبرا ولم يعقب) *: ولم يرجع، من عقب المقاتل: إذا كر بعد ما فر. * (يا موسى لا تخف) * من غيري، ثقة بي * (إني لا يخاف لدي المرسلون) *. * (إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم) *. قيل: فيه تعريض

التالي صفحة 246 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...