الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 225 من 935

قال فأت به إن كنت من الصادقين. فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين: ظاهر الثعبانية. قال: (فالتقمت الإيوان بلحييها، فدعاه أن يا موسى أقلني إلى غد، ثم كان من أمره ما كان) (2). وفي رواية: (فلم يبق أحد من جلساء فرعون إلا هرب، ودخل فرعون من الرعب ما لم يملك نفسه، فقال: يا موسى! أنشدك بالله وبالرضاع إلا ما كففتها عني، فكفها. قال: فلما أخذ موسى العصا رجعت إلى فرعون نفسه وهم بتصديقه، فقام إليه هامان فقال له: بينا أنت إله تعبد إذ صرت تابعا لعبد!) (3). ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين قال: (قد حال شعاعها بينه وبين وجهه) (4). قال للملاء حوله إن هذا لساحر عليم: فائق في علم السحر. يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون بهره (5) سلطان المعجز، حتى حطه عن دعوى الربوبية إلى مؤامرة القوم وائتمارهم.

(1) - لم ترد كلمة (على) في (ألف) و (ج). (2) - مجمع البيان 7 - 8: 253، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - القمي 2: 119، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. (4) - مجمع البيان 7 - 8: 253، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - بهره: غلبه وفضله. المصباح المنير 1: 81 (بهر).

قالوا أرجه وأخاه: أخر أمرهما. وابعث في المدائن حاشرين شرطا يحشرون السحرة.

التالي صفحة 225 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...