(مستبصرين، ليسوا بشكاك) (7). والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين بتوفيقهم للطاعة، فإن المؤمن إذا شاركه أهله في طاعة الله، سر به قلبه وقر بهم عينه. ورد: (هذه الآية والله خاصة في أمير المؤمنين علي عليه السلام، كان أكثر دعائه يقول: (ربنا،
(1) - في المصدر: (فيوقفه). (2) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 33، الباب: 31، الحديث: 57. (3) - القمي 2: 117. (4) - الكافي 6: 433، الحديث: 13، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - القمي 2: 117. (6) - مجمع البيان 7 - 8: 181، عن أبي جعفر عليه السلام. (7) - الكافي 8: 178، الحديث: 199، عن أبي عبد الله عليه السلام.
هب لنا من أزواجنا) يعني فاطمة، (وذرياتنا) يعني الحسن والحسين (قرة أعين)، قال أمير المؤمنين عليه السلام: والله ما سألت ربي ولدا نضير الوجه، ولا سألته ولدا حسن القامة، ولكن سألت ربي ولدا مطيعين لله، خائفين وجلين منه، حتى إذا نظرت إليه وهو مطيع لله قرت به عيني) (1). واجعلنا للمتقين إماما قال: (نقتدي بمن قبلنا من المتقين، فيقتدي المتقون بنا من بعدنا) (2). وفي رواية: (إنما أنزل الله: واجعل لنا من المتقين إماما) (3).