الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 187 من 935

شرح للتولي ومبالغة فيه. وإن يكن لهم الحق لا عليهم يأتوا إليه مذعنين: منقادين لعلمهم بأنه يحكم لهم. أفي قلوبهم مرض: كفر وميل إلى الظلم أم ارتابوا بأن رأوا منك تهمة، فزالت ثقتهم بك أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله في الحكومة. بل أولئك هم الظالمون. إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه (2) فأولئك هم الفائزون.

(1) - القمي 2: 107، عن أبي عبد الله عليه السلام، مجمع البيان 7 - 8: 148، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - و (يتقه) عطف على الشرط المجزوم، أي: ومن يطع الله، لأن كلمة (من) تتضمن معني الشرط فحذف الياء منها لان المعطوف بالشرط المجزوم مجزوم أيضا فصار (يتق) فاتصل به هاء الساكن فصار (يتقه) فحسب اللام المحذوف كان لم يكن فصار اللام حينئذ حرف القاف فصار القاف مجزوما فصار (يتقه) فالتقى الساكنان أعني القاف والهاء فكسرت الهاء لدفع التقاء الساكنين فصار (يتقه) كذا اعلاله في الصرف. منه في نسخة (ب).

قال: (نزلت هذه الآيات في أمير المؤمنين عليه السلام وعثمان، وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: نرضى برسول الله صلى الله عليه وآله. فقال عبد الرحمن بن عوف (1)

التالي صفحة 187 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...