الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 181 من 935

أقول : يعني يستمد نور قلبه من نور الفرائض والسنن متدرجا .

يهدي الله لنوره من يشاء قال: (يهدي الله لفرائضه وسننه من يشاء) (4). ويضرب الله الأمثال للناس تقريبا للمعقول إلى المحسوس والله بكل شئ عليم معقولا كان أو محسوسا. قال: (فهذا مثل ضربه الله للمؤمن. قال: فالمؤمن يتقلب في خمسة من النور: مدخله نور، ومخرجه نور، وعلمه نور، وكلامه نور، ومصيره يوم القيامة إلى الجنة نور) (5). وفي

رواية : ( هو مثل ضربه الله لنا ) ( 6 ) .

وفي أخرى: (مثل نوره)، قال: محمد صلى الله عليه وآله (كمشكاة)، قال: صدر محمد صلى الله عليه وآله (فيها مصباح)، قال: فيه نور العلم، يعني النبوة. (المصباح في زجاجة)، قال: علم رسول الله صلى الله عليه وآله صدر إلى قلب علي عليه السلام. (الزجاجة كأنها)، قال: كأنه كوكب. إلى قوله: (ولا غربية)، قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام، لا يهودي ولا نصراني. (يكاد زيتها يضئ)، قال: يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد من قبل أن ينطق به. (نور على نور)، قال: الأمام في أثر الأمام) (7).

(1) - القمي 2: 103، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام. (2) - في (ألف): (مضاعف). (3) - القمي 2: 103، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام.

التالي صفحة 181 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...